|
من العلماء والسادة الأشراف الذين دفنوا في قرية المصلى هو السيد يحيى الحسيني
والذي ينتهي نسبه الى سيد شباب أهل الجنة وسيد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليه
السلام وحسب ماهو مكتوب في صخرة القبر أن السيد قتل في واقعة حدثت في البحرين
قبل مئات السنين وقد نالت قرية المصلى الشرف بهذا السيد حيث أصبح من المزارات
التي يقصد الناس إليها للنذورات وطلب الدعاء وكثير ممن نذروا للسيد ووفقوا لقضاء
حوائجهم ببركته.
لقد كان للسيد ولايزال المقام العالي عند الله عز وجل وخصوصاً وإن قبره كان مخفياً
لايعلم به أحد غير الله سبحانه وتعالى, ولقد أخبرني كبار السن من أهل القريه أن قبر
السيد كان تلعه صغيره من الرمال بالقرب من المسجد ولما قرر القائمون على المسجد
بناء السور للمسجد ظهرت صخره كبيره مكتوب عليها آيات قرآنيه كآية الكرسي وأسم
صاحب القبر,وهو السيد يحيى الحسيني وكان ذلك في سنة ((1977م)) تقريباً لذا يتبين
لنا مقام السيد والذي اظهره الله بعد خفاءه ليثبت للناس أن له أولياء وصلحاء قد عبدوه
حق عبادة على وجه الأرض.
ومن غرائب وعجائب السيد الجليل إن المصابيح في قبة ضريحه إذا كانت تعمل في يوم
العاشر من المحرم كانت تحترق وتذوب حتى اضطر ((الحاج عبد الحسن علي موسى))
وهو قيم المسجد إلى اطفاء المصابيح في اليوم العاشر وذلك لرغبة السيد, وكائنه لايحب
أن تضاء قبته بالأنوار وجده الإمام الحسين عليه السلام ملقاً على بوغاء كربلاء بلا
غسل وبلا تكفين.
رحم الله من قرأ سورة الفاتحه |